فهرس الكتاب

الصفحة 4992 من 5081

(*) قال أبو سعيد: لا يعتمد عليها.

[نوى] نَوَيْتُ نِيّةً [1] ونَواةً، أي عزمت. وانتويت مثله. وقال: صرمت أميمة خلتى وصلاتي * ونوت ولما تنتوى كنواتى يقول: لم تنو في كما نويت في مودتها. ويروى:"ولم تنتوى بنواتى"، أي لم تقض حاجتى. يقال: نواه بنواته، أي رده بحاجته وقضاها له. وتقول: نواك الله، أي صحِبَك في سفرك وحفِظك. قال الشاعر: يا عمْرو أحْسِنْ نواكَ اللهُ بالرَشَدِ * واقرأ سلامًا على الذَلفاءِ بالثَمَدِ [2] ونَوَّيْتُهُ تَنْوِيَةً، أي وكلته إلى نيَّته. ونويك: صاحبُك الذي نِيَّتُهُ نِيَّتُكَ. ولي في بني فلانٍ نِيَّةٌ، أي حاجة. والنِيَّةُ أيضًا والنَوى: الوجه الذي يَنْويهِ المسافر من قرب أو بعد ; وهى مؤنثة لا غير.

(1) أنوى نية، ونية بالتخفيف.

(2) في اللسان:

واقرا السلام على الانقاء والثمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت