فهرس الكتاب

الصفحة 2922 من 5081

وسيف دالق ودَلوقٌ، إذا كان سلِسَ الخروج من غمده. وكان يقال لعمارة بن زياد العبسى أخى الربيع بن زياد:"دالق"لكثرة غاراته. ويقال: طعنه فاندلقت أقتابُ بطنِه أي خرجت أمعاؤه. وانْدَلَقَ السيل على القوم، أي هَجَم. وانْدَلَقَتِ الخيل. وغارةٌ دَلوقٌ وخيل دُلُقٌ، أي مُنْدَلِقَةٌ شديدة الدُفْعَةِ. قال طرفة: دُلُقٌ في غارةٍ مِسْفُوحَةٍ كرِعالِ الطيرِ أسرابًا تمر والدلوق: النافة التى تكسرت أسنانها من الكبر فتَمُجُّ الماءَ، وهي الدَلْقاءُ والدِلْقِمُ أيضًا بالكسر، والميم زائدة، كما قالوا للدقعاء: دقعم، وللدرداء: دردم. قال أبو زيد: يقال: للناقة بعد البزول شارف، ثم عوزم، ثم لطلط، ثم جحمرش، ثم جعماء، ثم دلقم، إذا سقطت أضراسها هرما. والدلق بالتحريك دويبة، فارسي معرب.

[دمق] يقال: انْدَمَقَ عليهم بغتة، إذا دخَل بغير إذن. وكذلك دمق دموقا، وأدمقته أنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت