فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
واللماظة بالضم: ما يبقى في الفم من الطعام. ومنه قول الشاعر يصف الدُنيا:
لُماظَةُ أيامٍ كأحلامِ نائم [1] * وقولهم: ما ذقت لَماظًا بالفتح، أي شيئًا. ويقال أيضًا: شرب الماء لَماظًا، إذا ذاقه بطرَف لسانه. قال ابن السكيت: التَمَظَ الشئ، أي أكله. واللمظة بالضم، كالنُكْتَةُ من البياض، وفي الحديث:"الإيمان يَبدو اللمْظَة [2] في القلب". واللُمْظَةُ في الفرس: بياضٌ في جحفلته السفلى. والفرس ألمظ. فإن كان في العلياء [3] فهو أرثم. وقد المظ الفرس المظاظا.
[مشظ] مَشِظَتْ يده بالكسر تَمْشَظُ مَشَظًا، وهو أن يمُسَّ الشَوْكَ أو الجِذعَ فتدخل في يده شظيَّةٌ منه. قال سُحَيْمُ بن وثيل الرياحي
(1) وعجزه:
يذعذع من لذاتها المتبرض
وقبله: فما زالت الدنيا يخون نعيمها ... وتصبح بالامر العظيم تمخض
عن الأساس.
(2) كذا. وفى اللسان:"يبدو لمظة".
(3) في اللسان:"العليا".