فهرس الكتاب

الصفحة 2339 من 5081

واللماظة بالضم: ما يبقى في الفم من الطعام. ومنه قول الشاعر يصف الدُنيا:

لُماظَةُ أيامٍ كأحلامِ نائم [1] * وقولهم: ما ذقت لَماظًا بالفتح، أي شيئًا. ويقال أيضًا: شرب الماء لَماظًا، إذا ذاقه بطرَف لسانه. قال ابن السكيت: التَمَظَ الشئ، أي أكله. واللمظة بالضم، كالنُكْتَةُ من البياض، وفي الحديث:"الإيمان يَبدو اللمْظَة [2] في القلب". واللُمْظَةُ في الفرس: بياضٌ في جحفلته السفلى. والفرس ألمظ. فإن كان في العلياء [3] فهو أرثم. وقد المظ الفرس المظاظا.

[مشظ] مَشِظَتْ يده بالكسر تَمْشَظُ مَشَظًا، وهو أن يمُسَّ الشَوْكَ أو الجِذعَ فتدخل في يده شظيَّةٌ منه. قال سُحَيْمُ بن وثيل الرياحي

(1) وعجزه:

يذعذع من لذاتها المتبرض

وقبله: فما زالت الدنيا يخون نعيمها ... وتصبح بالامر العظيم تمخض

عن الأساس.

(2) كذا. وفى اللسان:"يبدو لمظة".

(3) في اللسان:"العليا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت