فهرس الكتاب

الصفحة 4924 من 5081

(*) فألقى التهامى منهما بلَطاتِهِ * وأَحْلَطَ هذا لا أَريمُ مَكانيا [1] والمِلْطى، على مِفْعَلٍ: السِمْحاق من الشِجاج، وهي التي بينها وبين العظم القِشرة الرقيقة. قال أبو عبيد: وأخبرني الواقديُّ أنَّ السمحاق في لغة أهل الحجاز: المِلْطاءُ. قال أبو عبيد: ويقال لها الملطاة بالهاء. فإذا كانت على هذا فهى في التقدير مقصورة. قال: وتفسير الحديث الذى جاء"أن الملطى بدمها"يقول: معناه أنه حين يشج صاحبها يؤخذ مقدارها تلك الساعة ثم يقضى فيها بالقصاص أو الارش، لا ينظر إلى ما يحدث فيها بعد ذلك من زيادة أو نقصان. قال: وهذا قولهم وليس هو قول أهل العراق.

[لظى] اللَظى: النار. ولَظى أيضًا: اسمٌ من أسماء النار معرفةٌ لا ينصرف. والتظاء النار: التهابها. وتلظيها: تلهبها.

[لعا] رجل لعو ولعا مقصور، أي شَهْوانُ حريصٌ. وكلبةٌ لَعْوَةٌ: حريصةٌ.

(1) قبله: وكنا وهم كابنى سُباتٍ تَفَرَّقا * سِوىً ثمّ كانا منجدا وتهاميا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت