فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 5081

وكان ابن زيادٍ أمر برمْي مسلم بن عقيل [1] من سطح عال. وقال السكائى: من طمار وطمار بفتح الراء وكسرها [2] . والطمر: الثوْبُ الخَلَقُ. والجمع الأَطْمارُ. والمِطْمَرُ: الزِيج الذي يكون مع البنَّائين. والطومارُ [3] أحد الطواميرِ. والأمور المُطَمِّراتُ: المهلِكات. والمطمورَةُ: حُفرة يُطْمَرُ فيها الطعام، أي يُخبأ. وقد طَمَرْتُها، أي ملأتها. والطامِر: البرغوث. ويقال للرجل: طامر بن طامر: إذا لم يُدْرَ من هو. وفرس طِمِرٌّ، بتشديد الراء وهو المستعدُّ للوثبِ والعدوِ. وقال أبو عبيدة: هو المشمر الخلق.

[طنبر] الطنبور فارسي معرب [4] ، والطنبار لغة.

[طور] طَوارُ الدار: ما كانَ ممتدًّا معها من الفِناء. ويقال: لا أطورُ به، أي لا أقربه.

(1) مسلم بن عقيل بن أبى طالب. وهانئ بن عروة المرادى.

(2) الاول ممنوع من الصرف، والآخر مصروف، كما في اللسان.

(3) الطومار: الصحيفة.

(4) هو من آلات العزف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت