فهرس الكتاب

الصفحة 4498 من 5081

[أشا] الأَشاءُ، بالفتح والمدّ: صغار النخل، الواحدة أَشاءةٌ، والهمزة فيه منقلبةٌ من الياء، لأنّ تصغيرها أُشَيٌّ. قال الشاعر [1] : وحَبَّذا حين تُمْسي الريحُ باردةً * وادي أُشَيٍّ وفتيان به هضم ياليت شعرى عن جنبى مكشحة [2] * وحيث تبنى من الحناءة الاطم عن الاشاءة هل زالت مخارمها * وهل تغير من آرامها إرم وجنة ما يذم الدهر حاضرها * جبارها بالندى والحمل محتزم [3] ولو كانت الهمزة أصلية لقال أشئ. وهو واد باليمامة فيه نخيل. وقد ائتشى العظمُ، إذا بَرِئَ من كسرٍ كان به. هكذا أقرأنيه أبو سعيد في المصنف. وقال ابن السكيت: هذا قول الاصمعي. وروى أبو عمرو والفراء: انتشى العظم، بالنون.

(1) الشعر لزياد بن منقذ. وفى ديوان الحماسة: زياد بن حمل، فراجعه هناك.

(2) المكشحة بالشين المعجمة: موضع باليمامة.

(3) بين البيت الاول والثانى ستة وعشرون بيتا.

(286 - صحاح - 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت