وأرؤل بالهمز [1] .
[وسل] الوَسيلَةُ: ما يتقرَّب به إلى الغير، والجمع الوَسيلُ والوَسائِلُ. والتوسيل والتَوَسُّلُ واحد. يقال: وَسَّلَ فلانٌ إلى ربّه وَسيلَةً، وتوَسَّلَ إليه بوَسيلَةٍ، أي تقرَّب إليه بعمل. والتَوْسيلُ والتَوَسُّلُ أيضًا: السرقةُ. يقال: أخذ فلان إبلي تَوَسُّلًا، أي سرقه. والواسِلُ: الراغب إلى الله. قال لبيد:
بَلى كلُّ ذي دينٍ إلى الله واسِلُ [2] * ومويسل: ماء لطيئ. قال واقد بن الغطريف الطائى، وكان قد مرض فحمى الماء واللبن: لئن لبن المعزى بماء مويسل بغانى داء إننى لسقيم
[وشل] الوَشَلُ بالتحريك: الماء القليل. وفي المثل:"وهل بالرَملِ أَوْشالٌ".
(1) وأورال أيضا. وقال ابن برى: أرؤل مقلوب من أورل، وقلبت الواو همزة لانضمامها.
(2) في اللسان:"كل ذى رأى". وصدره. * أرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم *.
(232 - صحاح - 5)