فهرس الكتاب

الصفحة 2208 من 5081

* وكان ما اهتض الجحاف بهرجا [1] * واهْتَضَضْتُ نفسي لفلان، إذا استزدتَها له. وفحلٌ هَضَّاضٌ: يَهُضُّ أعناقَ الفحول. والهَضَّاءُ: الجماعةُ من الناس، وهو فعلاء مثل الصحراء، حكاه ثعلب. وأنشد لابي داود: إليه تَلْجَأُ الهَضَّاءُ طُرًّا * فليس بقائل هجرا لجار

[هيض] هاضَ العَظْمَ يَهيضُهُ هَيْضًا، أي كسره بعد الجبور، فهو مَهيضٌ. واهْتاضَهُ أيضًا فهو مُهْتاضٌ ومنهاض. قال رؤبة:

هاجك من أروى كمنهاض الفكك * لانه أشد لوجعه. وكل وجع على وجع فهو هيض. يقال: هاضنى الشئ، إذا ردَّك في مرضك. ويقال: بالرجل هَيْضَةٌ، أي به قُياءٌ وقيام جميعا.

(1) بعده:

ترد عنها رأسها مشججا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت