فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الشاعر [1] : أما ودماءٍ مائِراتٍ تَخالُها على قُنَّةِ العُزَّى وبالنَسْرِ عَنْدَما وما سَبَّحَ الرهبانُ في كل بِيعَةٍ [2] أَبِيلَ الأَبيلينَ المسيحَ ابنَ مريما لقد ذاق منا عامِرٌ يومَ لَعْلَعٍ حساما إذا ماهز بالكف صمما
[أتل] أَتَلَ الرجلُ يَأْتِلُ أَتلانًا، إذا مشى وقاربَ خَطْوَهُ كأنّه غضبانُ، وأنشد الفرّاء [3] : أَرانَي لا آتيكَ إلاَّ كَأَنَّما أَسأْتُ وإلاَّ أنت غضبان تأتل [4]
[أتل] الاثل [5] : شجر، وهو نوع من الطرفاء
(1) في نسخة زيادة:"حميد بن ثور". وفى المرتضى:"لعمر وبن عبد الجن".
(2) يروى:
ما قدس الرهبان في كل هيكل
(3) لثروان العكلى.
(4) بعده: أردت لكيما لا ترى لى عثرة ومن ذاالذى يعطى الكمال فيكمل
(5) الاثل: الغابة غيضة ذات شجر كثير على تسعة أميال من المدينة