فهرس الكتاب

الصفحة 3209 من 5081

قال الشاعر [1] : أما ودماءٍ مائِراتٍ تَخالُها على قُنَّةِ العُزَّى وبالنَسْرِ عَنْدَما وما سَبَّحَ الرهبانُ في كل بِيعَةٍ [2] أَبِيلَ الأَبيلينَ المسيحَ ابنَ مريما لقد ذاق منا عامِرٌ يومَ لَعْلَعٍ حساما إذا ماهز بالكف صمما

[أتل] أَتَلَ الرجلُ يَأْتِلُ أَتلانًا، إذا مشى وقاربَ خَطْوَهُ كأنّه غضبانُ، وأنشد الفرّاء [3] : أَرانَي لا آتيكَ إلاَّ كَأَنَّما أَسأْتُ وإلاَّ أنت غضبان تأتل [4]

[أتل] الاثل [5] : شجر، وهو نوع من الطرفاء

(1) في نسخة زيادة:"حميد بن ثور". وفى المرتضى:"لعمر وبن عبد الجن".

(2) يروى:

ما قدس الرهبان في كل هيكل

(3) لثروان العكلى.

(4) بعده: أردت لكيما لا ترى لى عثرة ومن ذاالذى يعطى الكمال فيكمل

(5) الاثل: الغابة غيضة ذات شجر كثير على تسعة أميال من المدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت