فهرس الكتاب

الصفحة 1534 من 5081

سر كاتم وماء دافق وإنما بنى على فاعل ليقابل به العامر. وما لا يبلغه الماء من موات الارض لا يقال له غامر. والغمير: نبات أخضر قد غَمَرَهَ اليَبيس. قال زهير يصف وحشا: ثلاث كأقوس [1] السراء وناشِطٌ * قد اخْضَرَّ من لَسِّ الغمير جحافله - والانغمار: الانغماس في الماء.

[غور] غور كل شئ: قعره. يقال: فلانٌ بعيد الغَوْرِ. والغَوْرُ: المطمئن من الارض. والغور: تهامة وما يلي اليمن. وماء غور، أي غائر، وصف بالمصدر، كقولهم: درهم ضرب، وماء سكب، وأذن حشر. والغار: كالكهف في الجبل، والجمع الغيرانُ. والمَغارُ مثل الغارِ، وكذلك المَغارَةُ. وربَّما سمُّوا مَكانسَ الظباءِ مَغارًا. قال بشر: كأنَّ ظِباء أسْنُمَةٍ عليها * كَوانِسَ قالِصًا عنها المَغارُ - وتصغير الغارِ غُوَيْرٌ. وفي المثل:"عسى"

(1) في المطبوعة الاولى:"كأقواء"، صوابه من اللسان وديوان زهير. والسراء: شجر تتخذ منه القسى.

(98 - صحاح - 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت