ومقامهن إذا حُبِسْنَ بمَأزِمٍ ضَيْقٍ ألَفَّ وَصَدَّهُنَّ الاخشب
[لقف] لقفت الشئ بالكسر ألقفه لَقَفًا، وتَلَقّفْتُهُ أيضًا، أي تناولته بسرعة. عن يقوب. يقال رجل ثقف لقف، أي خفيف حاذق. واللفف بالتحريك: سقوطُ الحائط. وقد لَقِفَ الحوضُ لَقَفًا، أي تهوَّر من أسفله واتّسَع. وحوضٌ لَقِفٌ. قِال خويلد [1] : كابي الرَمادِ عظيمُ القِدْرِ جَفْنَتُه حينَ الشتاءِ كحوضِ المَنْهَلِ اللَقِفِ واللَقيفُ مثله. ومنه قول أبي ذؤيب: فلم تَرَ غيرَ عادِيَةٍ لِزامًا كما يَتَفَجَّرُ الحوضُ اللَقيفُ ويقال الملآنُ، والأول هو الصحيح. والعاديةُ: القوم يَعْدون على أرجلهم. أي فحَمْلَتُهم لِزامٌ، كأنهم لزموه لا يفارقون ما هم فيه. والألقافُ: جوانب البئر والحوضِ، مثل الالجاف، الواحد لقف ولجف.
[لهف] لَهِفَ بالكسر يَلْهَفُ لَهَفًا، أي حَزِنَ وتحسَّر. وكذلك التَلَهُّفُ على الشئ.
(1) هو خويلد بن مرة، أبو خراش الهذلى