والنواكة: الحماقةُ ورجلٌ أنْوَكُ ومَسْتَنْوِكٌ، أي أحمق. وقومٌ نَوْكى ونوكٌ أيضًا على القياس، أهوج وهوج. وقد أنوكته، أي وجدتُه أنْوَكَ. وقالوا: ما أنْوَكَهُ، ولم يقولوا أنْوِكْ به، وهو قياس عن ابن السراج.
[نهك] نَهَكْتُ الثوب بالفتح أَنْهَكُهُ نَهْكًا: لبسته حتَّى خَلُقَ. ونَهَكْتُ من الطعام أيضًا: بالغت في أكله. ويفال: انهك من هذا الطام، وكذلك انهك عرضه، أي بالغْ في شتمه. ويقال أيضًا: نهكته الحمى، إداجهدته وأضنته ونقصتْ لحمه. وفيه لغة أخرى: نَهِكَتْهُ الحمَّى بالكسر تَنْهَكُهُ نَهْكًا ونهكة.
= فقل للمتقى عرض المنايا توق فليس ينفعك اتقاء ولا يعطى الحريص غنى لحرص وقد ينمى لذى الجود الثراء غنى النفس ما استغنت غنى وفقر النفس ما عمرت شقاء وداء الجسم ملتمس شفاه ودإ النوك ليس له دواء