فهرس الكتاب

الصفحة 3820 من 5081

وكان الرجل إذا أراد سفرا عمدا إلى شجرة فشد غُصنين منها فإنْ رَجَعَ ووجدَهما على حالهما قال إنَّ أهله لم تَخُنْه، وإلاَّ فقد خانَتْه. وقال الراجز: هَلْ يَنْفَعَنْكَ اليومَ إنْ هَمَّتْ بهم كثرةُ ما توصى وتعقاد الرتم ورتمت الشئ رَتْمًا: كسرته. يقال: رَتَمَ أنفَه، بالتاء والثاء جميعًا. والرَتْمُ أيضًا: المرتوم. وقال أوس ابن حجر: لأَصْبَحَ رَتْمًا دُقاقَ الحَصى مَكانَ النبِيِّ من الكاثِبِ [1] وما رَتَمَ فلان بكلمةٍ، أي ما تكلَّمَ بها.

[رثم] رَثَمْتُ أنفَه، إذا كسرتَه حتَّى أدمَيتَه. ورَثَمَتِ المرأةُ أنفَها بالطيب: طَلَتْهُ ولطَّخته. قال ذو الرمة: تَثْني النِقابَ على عِرْنينِ أرنبةٍ شَمَّاَء مارِنُها بالمِسْكِ مَرْثومُ كأنَّه جعلَ في المارِنِ شبيهًا بالدم في الانف المرثوم.

(1) يريد بالنبي ما نبا من الحصى إذا دق فندر، وبالكاثب: الجامع لما ندر منه، ويقال: هما موضعان. وروى بيت أوس بالتاء والثاء، ومعناهما واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت