فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكان الرجل إذا أراد سفرا عمدا إلى شجرة فشد غُصنين منها فإنْ رَجَعَ ووجدَهما على حالهما قال إنَّ أهله لم تَخُنْه، وإلاَّ فقد خانَتْه. وقال الراجز: هَلْ يَنْفَعَنْكَ اليومَ إنْ هَمَّتْ بهم كثرةُ ما توصى وتعقاد الرتم ورتمت الشئ رَتْمًا: كسرته. يقال: رَتَمَ أنفَه، بالتاء والثاء جميعًا. والرَتْمُ أيضًا: المرتوم. وقال أوس ابن حجر: لأَصْبَحَ رَتْمًا دُقاقَ الحَصى مَكانَ النبِيِّ من الكاثِبِ [1] وما رَتَمَ فلان بكلمةٍ، أي ما تكلَّمَ بها.
[رثم] رَثَمْتُ أنفَه، إذا كسرتَه حتَّى أدمَيتَه. ورَثَمَتِ المرأةُ أنفَها بالطيب: طَلَتْهُ ولطَّخته. قال ذو الرمة: تَثْني النِقابَ على عِرْنينِ أرنبةٍ شَمَّاَء مارِنُها بالمِسْكِ مَرْثومُ كأنَّه جعلَ في المارِنِ شبيهًا بالدم في الانف المرثوم.
(1) يريد بالنبي ما نبا من الحصى إذا دق فندر، وبالكاثب: الجامع لما ندر منه، ويقال: هما موضعان. وروى بيت أوس بالتاء والثاء، ومعناهما واحد.