وانتطق الرجل، أي لبس المِنْطَقَ، وهو كلُّ ما شددتَ به وسطك. وفي المثل:"مَنْ يَطَلْ هَنُ أبيه يَنْتَطِقْ به"، أي من كثُر بنو أبيه يتقوَّى بهم. والمِنْطَقَةُ معروفة، اسمٌ لها خاصَّةً. تقول منه: نَطَّقْتُ الرجلَ تَنْطيقًا فَتَنَطَّقَ، أي شدَّها في وسطه. ومنه قولهم: جبلٌ أشَمُّ مُنَطَّقٌ، لأنَّ السحاب لا يبلغ أعلاه. وجاء فلانٌ مُنْتَطِقًا فرسَهُ، إذا جَنَبَهُ ولم يركبْه. قال الشاعر [1] : وأَبْرَحَ ما أَدامَ اللهُ قَوْمي على الأعداءِ مُنْتَطِقًا مُجيدا يقول: لا أزال أجْنُبُ فرسي جَوادًا. ويقال: إنَّه أراد قولًا يُسْتَجادُ في الثناء على قومي. والناطقة: الخاصرة.
[نعق] النَعيقُ: صوت الراعي بغنمه. وقد نعق الراعى [2] بغنمه ينعق بالكسر نَعيقًا ونُعاقًا ونَعَقانًا، أي صاح بها وزجرها. قال الأخطل: انعِقْ بضَأْنِكَ يا جريرُ فإنَّما مَنَّتْكَ نفسك في الخلاء ضلالا
(1) خداش بن زهير.
(2) نعق بغنمه، كمنع وضرب