كما تدانى الحدأ الاوى [1] * شبه كل أثفية بحدأة. وأَوَيْتُ لفلان فأنا آوي له أوية وإية أيضا، تقلب الواو ياءً لكسرة ما قبلها وتدغم، ومأوية مخففة، ومأواة، أي أَرْثي له وأَرِقُّ. قال الشاعر [2] :
ولو أنني اسْتَأْوَيُتُهُ ما أوى ليا [3] * وابن آوى يسمى بالفارسية"شغال"، والجمع بنات آوى. وآوى لا ينصرف، لانه أفعل وهو معرفة.
[أو] أو: حرف إذا دخل الخبر دل على الشك والابهام، وإذا دخل الامر والنهى دل على التخيير أو الاباحة. فأما الشك فكقولك: رأيت زيدا أو عمرا. والابهام كقوله تعالى: (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) . والتخيير كقولك: كل السمك أو اشرب اللبن، أي لا تجمع بينهما. والاباحة كقولك: جالس
(1) قبله:
فخف والجنادل الثوى
(2) ذو الرمة.
(3) صدره:
على أمر من لم يشونى ضر أمره: