فهرس الكتاب

الصفحة 2032 من 5081

وإنْ بات وَحْشًا ليلةً لم يضق بها * ذِراعًا ولم يصبح بها وهو خاشِعُ * ووَحَّشَ الرجلُ، إذا رمى بثوبه وسلاحه مخافةَ أن يُلحَقَ. وفي الحديث:"فوَحَّشوا برماحهم". وقال الشاعر [1] :

فذَروا السِلاحَ ووَحَّشوا بالابرق * [2]

[وخش] يقال: ذاك من وَخْشِ الناس، أي من رُذالهم. وجاءني أوْخاشٌ من الناس، أي من سقاطهم. وقد وخشى الشئ بالضم وُخوشَةً ووَخاشَةً، أي صار ردِيًّا. قال الكميت: تلقى الندى ومخلدا حليفين * ليسا من الوكس ولا بوخشين * وقول الراجز [3] : جارية ليست من الوخشن * كأن مجرى دمعها المستن * قطنة من أجود القطن * أراد"الوخش"فزاد فيها نونا ثقيلة. وأوْخَشَ القومُ، أي رَدُّوا السهامَ في الرِبابة مرَّةً بعد أخرى، كأنهم صاروا إلى الوخاشة

(1) هي أم عمرو بنت وقدان.

(2) صدره:

إن أنتم لم تطلبوا بأخيكم

(3) هو دهلب بن قريع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت