فهرس الكتاب

الصفحة 1614 من 5081

والتمذر: خبث النفس. يقال: رأيت بيضةً مَذِرَةً فَمَذَرَتْ لذلك نفسي، أي خبثت.

[مذقر] المُمْذَقِرُّ: اللبن المتقطع. يقال: امْذَقَرَّ الرائبُ امْذِقْرارًا، إذا تقطَّع وصار اللبن ناحية والماء ناحية. وفى حديث عبد الله بن خباب حين قتلته الخوارج على شاطئ نهر:"فسال دمه الماء فما امذقر"قال الاصمعي: الامذقرار أن يجتمع الدم ثم يتقطع ولا يختلط بالماء. يقول: فلم يكن كذلك ولكنه سال وامتزج بالماء.

[مرر] المَرارَة: ضد الحلاوة. والمَرارَةُ التى فيها المرة. وشئ مر. والجمع أمْرارٌ. قال الشاعر [1] : رَعى الرَوْضَ في الوَسْميِّ حتَّى كأنما * يرى بيبيس الدو أمرار علقلم - وأما قول النابغة: لا أعرفنك فارضا لرماحنا * في جف تغلب واردى الامر [2] -

(1) الاعشى يصف حمارا وحشيا.

(2) وقبله: من مبلغ عمرو بن هند آية * ومن النصيحة كثرة الانذار - و"فارضا"هي في اللسان"عارضا"، وفسره بقوله:"أي لا تمكنها من عرضك". ويروى:"في جف ثعلب"، يعنى ثعلبة بن سعد بن ذبيان.

(103 - صحاح - 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت