* هو جاء موضع رحلها جسر * وجَسَرَ على كذا يَجْسُرُ جَسَارَةً وتجاسَرَ عليه، أي أقدَم. والجَسورُ: المقدام.
[جشر] جَشَرَ الصبح يَجْشُرُ جُشورًا: انفلق. واصطبَحْنا الجاشريَّة، وهو شربٌ يكون مع الصُبح. ولا يتصرَّف له فِعل. وقال الفرزدق: إذا ما شرِبْنا الجاشِريَّةَ لم نُبَلْ * أميرًا وإن كان الأميرُ من الازد وأما الجاشرية التى في شعر الاعشى [1] ، فهى قبيلة من قبائل العرب. قال الاصمعي: يقال أصبح بنو فلان جَشَرًا، إذا كانوا يبيتون مكانَهم في الإبل لا يرجعون إلى بيوتهم. قال الاخطل: فسله [2] الصبر من غسان إذ حضروا * والحزن كيف قراه الغلمة الجشر [3] - قال: يقال جَشَرْنا دوابَّنا: أخرجْناها إلى الرعي نجشرها جشرا بالاسكان، وا تروح.
(1) لم يعرفه أيضا صاحب اللسان. وهم قوله في ديوانه ص 47: قد كان في أهل كهف إن هم قعدوا * والجاشرية من يسعى وينتضل -
(2) صوابه:"تسأله".
(3) الصبر والحزن: قبيلتان من غسان.