ينباع من زفرى غضوب جسرة زيافة مثل الفنيق المكدم [1] وكذلك الحمام عند الحمامة، إذا جر الذنابى ودفع مُقَدَّمَهُ بمؤخَّره واستدار عليها. ودرهمٌ زَيْفٌ وزائِفٌ. وقد زافَتْ عليه الدراهم، وزيفتها أنا.
[ساف] أبو زيد: سَئِفَتْ يَدُه تَسْأَفُ سَأْفًا [2] ، أي تشقَّقتْ وتشعَّثَ ما حول الأظفار، مثل سَعَفَتْ.
[سجف] السَجْفُ والسِجْفُ: الستْرُ. وأَسْجَفْتُ الستر، أي أرسلته. وقوله النابغة: نحلت سبيل أتى كان يحبسه ورَفَّعَتْهُ إلى السَجْفَيْنِ فالنَضَدِ هما مصرعا السِتر يكونان في مقدَّم البيت، وأَسْجَفَ الليلُ، مثل أَسْدَفَ.
(1) الفنيق: الفحل من الابل، والمكدم: الذى كدمته. الفحول. وفى اللسان: المكرم بالراء وهو خطأ وصوابه بالدال المهملة من الكدم وهو العض بأدنى الفم.
(2) من باب فرح، ومنع