وفى الحديث:"لا خِلاطَ ولا وِراطَ". ويقال: هو كقوله:"لا يُجْمَعُ بين متفرِّق، ولا يفرَّق بين مجتمِع، خشية الصدقة".
[وسط] وَسَطْتُ القومَ أسِطُهُمْ وَسْطًا وسطة، أي توسطتهم. قال الراجز [1] :
وقد وسطت مالكا وحنظلا [2] * أراد: وحنظلة، فلما وقف جعل الهاء ألفا لانه ليس بينهما إلا الههة، وقد ذهبت عند الوقف فأشبهت الالف، كما قال امرؤ القيس: وعمرو بن درماء الهمام إذا غدا * بذى شطب عضب [3] كمشية قسورا * أراد: قسورة، ولو جعله اسما محذوفا منه الهاء لاجراه. وفلان وسيط في قومه، إذا كان أوْسَطَهُمْ نسبا وأرفعَهُم مَحَلاًّ. قال العَرْجِيُّ: كأنِّي لم أكنْ فيهم وَسيطًا * ولم تَكُ نِسْبَتي في آل عَمْرِو * والاصبع الوسطى.
(1) هو غيلان بن حريث. وقال ابن برى: إنما أراد حريث بن غيلان.
(2) بعده:
صيابها والعدد المجلجلا
(3) في المطبوعة:"غضب"تصحيف، وإنما هو العضب بمعنى القاطع.