واليَراعُ: القصبُ. واليَراعَةُ: القصبةُ. ويقال للجبان يَراعٌ ويَراعَةٌ. وأما قول أبي ذؤيب يصف مزمارًا: سَبِيٌّ من يَراعَتِهِ نَفاهُ * أتِيٌّ مَدَّهُ صخر ولوب * فيقال إنه أراد باليراعة الاجمة.
[يفع] اليَفاعُ: ما ارتفع من الأرض. وأيْفَعَ الغلام، أي ارتفع، وهو يافع ولا يقال موفع، وهو من النوادر. وغلام يفع ويفعة أيضًا، وغلمانٌ أيْفاعٌ ويَفَعَةٌ أيضًا.
[ينع] يَنَعَ الثمرُ يَيْنِعُ ويَيْنَعُ يَنْعًا ويُنْعًا ويُنوعًا، أي نضجَ. وأينع مثله. ولم تسقط وأيفع الغلام، أي ارتفع، وهو يافع ولا يقال موفع، وهو من النوادر. وغلام يفع ويفعة [1] أيضًا، وغلمانٌ أيْفاعٌ ويَفَعَةٌ أيضًا.
[ينع] يَنَعَ الثمرُ يَيْنِعُ ويَيْنَعُ يَنْعًا ويُنْعًا ويُنوعًا، أي نضجَ. وأينع مثله. ولم تسقط الياء في المستقبل لتقويها بأختها. وقرئ {وينعه} و {ينعه} ، وهو مثل النضج والنضج. والينيع واليانع، مثل النَضيجِ والناضِجِ. قال عمرو بن معدى بن كرب: كأن على عوارضهن راحًا * يُفَضُّ [2] عليه رُمَّانٌ يَنيعُ * وجمع اليانع ينع، مثل صاحب وصحب، عن ابن كيسان.
(1) قال في ديوان الادب: غلام يفعة أي أشرف على البلوغ، أي كما يقال مراهق. قاله نصر.
(2) في المطبوعة الاولى"يغض"والصواب من اللسان والاساس.