فهرس الكتاب

الصفحة 2059 من 5081

وخوص ما أعطاك، أي خذْه وإن قَلَّ. وقال الراجز [1] : يا ذائديها خوصا بأرسال * ولا تذوداها ذياد الضلال * أي قربا إبلكما شيئا بعد شئ، ولا تدعاها تزدحم على الحوض. والارسال: جمع رسل، وهو القطيع من الابل. وقال آخر: [2] أَقولُ للذَائِدِ خَوِّصْ بِرَسَلْ * إنِّي أخاف النائبات بالاول

[خيص] الخَيْصُ: القليلُ من النَوالِ، يقال: نلتُ منه خَيْصًا خائِصًا، أي شيئا يسيرا وخاص الشئ يخيص، أي قل.

[دحص] دَحَصَ المذبوحُ برجله يَدْحَصُ دَحْصًا، أي ارتكضَ. قال علقمة: رَغا فوقهم سَقْبُ السماءِ [3] فَداحِصٌ * بشكته لم يستلب وسليب *

(1) أبو النجم.

(2) زياد العنبري:

(3) المراد بسقب السماء سقب ناقة صالح عليه السلام اهـ‍. م ر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت