فهرس الكتاب

الصفحة 3856 من 5081

يقول: ما كان هواها إلا عقوبة.

[زنم] يقال: هو العبد زَنْمَةٌ وزُنْمَةٌ، وزَنَمَةٌ وزُنَمَةٌ، أي قَدُّهُ قَدُّ العبيد. وقال الكسائيّ: أي حقا. والزنمة: شئ يقطع من أذن البعير فيترك معلٌّقًا. وإنَّما يفعل ذلك بالكِرام من الإبل. يقال: بعيرٌ زَنِمٌ وأَزْنَمُ ومُزَنَّمٌ، وناقةٌ زَنِمَةٌ وزَنْمَاءُ ومُزَنَّمَةٌ. والزَنَمُ: لغةٌ في الزَلَمِ الذي يكون خلْفَ الظِلفِ. وأمّا الذي في الحديث:"الضائنةُ الزَنِمَةُ"فهي الكريمة: لأنَّ الضأن لا زَنَمَةَ لها، وإنَّما يكون ذلك في المعز. قال الشاعر [1] : وجاءت خلعة دهس صفايا يصوع عنوقها أحوى زنيم [2] والزَنيمُ والمُزَنَّمُ: المُسْتَلْحَق في قومٍ ليس منهم، لا يُحتاج إليه، فكأنَّه فيهم زَنَمَةٌ. والمُزَنَّمُ أيضًا: صغار الابل. ويقال المزنم: اسم فحل. ويروى قول زهير

(1) في نسخة"المعلى بن حمال العبدى".

(2) بعده: يفرق بينها صدع رباع له ظأْبٌ كما صَخِبَ الغريمُ (245 - صحاح - 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت