فلا تجهمينا أم عمرو فإننا بنا داء ظبى لم تخنه عوامله قال الشيباني: أراد أنه ليس بنا داء كما أن الظبى لا داء به. وقد جهم بالضم جهومة، إذا كان باسِرَ الوجه. ورجلٌ جَهومٌ، أي عاجزٌ. وقال:
وبَلْدَةٍ تَجَهَّمُ الجَهوما [1] * أي تستقبله بما يكره. والجُهْمَةُ بالضم: أوَّل مآخير الليل. يقال جهمة وجهمة، عن الفراء. وقال [2] : وقهوة صهباء باكَرْتُها بِجُهْمَةٍ والديكُ لم يَنْعَبِ والجهام بالفتح: السحاب الذى لاماء فيه. وجيهم: موضع [3] .
[جهضم] الجَهْضَمُ من الرجال: الضخم المستدير الوجه. والجَهْضَمُ: الأسدُ. والتَجَهْضُمُ، كالتعظم والتغطرس.
[جهنم] جَهَنَّمُ: من أسماء النار التى يعذب بها الله
(1) بعده:
زجرت فيها عيهلا رسوما
(2) الاسود بن يعفر.
(3) موضع بالغور كثير الجن. وأنشد:
أحاديث جن زرن جنه بجيهما: