فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 5081

وأشاح، مثل شايح. قال الشاعر [1] :

قُبًّا أطاعتْ راعيًا مُشيحا [2] * وفي لغة غيرهم شايَحَ وأشاح، بمعنى حَذِرَ. قال [3] : إذا سَمِعْنَ الرِزَّ من رِياحِ [4] * شايَحْنَ منه أَيَّمَا شِياحِ أي حَذِرْنَ. والشَيْحانُ: الغَيور، لِحَذَره على حَرَمِه. وناقةٌ شَيْحانَةٌ، أي سريعةٌ. وأَشاحَ بوجهه: أَعْرَضَ. وأَشاحَ الفَرَسُ بِذَنَبِهِ، إذا أَرْخاهُ [5] . والمَشْيوحاءُ: الأرض التي تُنبت الشيح. والمَشْيوحاء: أن يكون القوم في أمرٍ يبتدرونَه. يقال لهم: هُمْ في مَشْيوحاءَ من أَمْرِهِمْ.

[صبح] الصُبْح: الفَجْر. والصَباحُ: نقيض المساء.

(1) هو أبو النجم.

(2) بعده:

لا منفشا رعيا ولا مريحا * المنفش والمنفش بالتضعيف: الذى يتركها ترعى ليلا.

(3) أبو السوداء العجلى.

(4) يروى:"من رباح"بالباء.

(5) قال المجد في مادة (ساح) :"وأساح الفرس بذنبه، إذا أرخاه، وغلط الجوهرى فذكره بالشين". وقد ذكره بالشين الزبيدى، وابن فارس، وصاحب الضياء، قالوا كلهم في باب الشين والياء: وأشاح بوجهه: أعرض. وأشاح الفرس بذنبه: أرخاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت