الخلق المجفر، الغليظ الألواحِ، الكثير العصب. وتَضَلّعَ الرجل، أي امتلأ شِبَعًا ورِيًّا. والإضْلاعُ: الإمالةُ. تقول منه: حِمْلٌ مُضْلِعٌ، أي مُثْقِلٌ. ومنه قول الأعشى:
وحَمْلٌ لِمُضْلِع الأثْقال [1] * قال: ويقال فلان مضطلع بهذا الامر، أي قويٌّ عليه، وهو مُفْتَعِلٌ من الضلاعةِ. قال: ولا تقل مَطَّلِعٌ بالإدغام. وقال أبو نصر أحمد بن حاتم: يقال هو مُضْطَلِعٌ بهذا الأمر ومُطَّلِعٌ له. فالاضْطِلاعُ من الضَلاعَةِ وهي القوة، والاطِّلاعُ من العُلُوِّ، من قولهم: اطَّلَعْتَ الثنية، أي عَلَوْتُها، أي هو عالٍ لذلك الأمر مالِكٌ له. وتَضْليعُ الثوبِ: جَعْلُ وَشْيِهِ على هيئة الاضلاع.
[ضوع] ضاعَهُ يَضوعُهُ ضَوْعًا، أي حرَّكه وأقلقه وأفزَعه، ومنه قول الشاعر [2] :
يَضُوعُ فُؤادَها منه بُغامُ [3] * وانضاعَ الفرخُ، أي تَضَوَّرَ. قال الهذلى [4]
(1) صدره:
عنده البر والتقى وأسى الشق
(2) هو بشر بن أبى خازم.
(3) صدره:
وصاحبها غضيض الطرف أحوى
(4) أبو ذؤيب.