فهرس الكتاب

الصفحة 2438 من 5081

والصُقورُ كلُّها سُفْعٌ. وسَفَعَ الطائرَ: لطمَه بجناحيه. والمُسافَعَةُ، كالمطاردة. قال الأعشى [1] : يُسافِعُ وَرْقاَء جُونِيَّةٌ * ليدركَها في حمام ثكن [2]

[سقع] السُقْعُ: لغة في الصُقْعِ [3] . ويقال: ما أدري أين سَقَعَ، أي أين ذهب. وسَقَعَ الديكُ: مثلُ صَقَعَ. وخطيبٌ مِسْقَعٌ مثل مِصْقَعٌ. والسِقاعُ: لغة في الصِقاعِ.

[سقرقع] السُقُرْقَع: تعريب السُكُرْكَةِ ساكنة الراء، وهي خمرُ الحبشِ تُتَّخَذُ من الذرة.

[سكع] سَكَعَ: الرجلُ مثل سَقَعَ. يقال: ما أدري أين سَكَعَ وأين تَسَكَّعَ. والتَسَكُّعُ التمادي في الباطل، ومنه قول الشاعر [4] :

أَلاَ أنه في غمرة بتسكع *

(1) يصف الصقر.

(2) في اللسان:"ورقاء غورية". والجونى بضم الجيم: ضرب من القطا. وثكن: جماعات.

(3) وهو الناحية.

(4) هو سليمان بن يزيد العدوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت