فهرس الكتاب

الصفحة 1183 من 5081

دومة الجندل:"إن لنا الضاحية من البعل والبور [1] والمعامي والاغفال". والبوار: الهلاك. وحكى الأحمر:"نزلَتْ بَوارِ على الكُفّار"مثل قَطامِ. وأنشد:

إن التَظالُمَ في الصَديقِ بَوارِ [2] * وبارِ المتاع: كسد. يقال: نعوذ بالله من بوار الايم. وبار عمله: بطل. ومنه قوله تعالى:

(ومَكْرُ أُولَئِكَ هو يَبورُ) *. والبارياءُ والبورياءُ: التي من القصب. وقال الأصمعي: البورياءُ بالفارسية، وهو بالعربية بارِيٌّ وبوريٌّ. وأنشد للعجاج يصف كناس الثور:

كالخص إذ جلله الباري * وكذلك البارية:

[بهر] أبو عمرو: يقال بَهْرًا له، أي تَعْسًا له. قال ابن ميادة: تفَاقَدَ قَوْمي إذْ يَبيعون مُهْجَتي * بَجَارِيةٍ بَهْرًا لهم بعدها بهرا [3] -

(1) هو بالفتح مصدر وصف به. ويروى بالضم أيضا.

(2) لابي مكعت، واسمه الحارث بن عمرو. وقيل لنقذ بن خنيس. وصدره:

قتلت فكان تباغيا وتظالما

(3) قبله: لعمري لئن أمسيت يا أم جحدر * نأيت لقد أبليت في طلب عذرا -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت