ويقال للأمة إذا شُتِمت: يا دفار، مثل قطام، أي دفرة منتنة. وقول عمر رضي الله عنه: وادفراه [1] ! أي وانَتْناهُ. ويقال: دَفْرًا دافِرًا لما يجئ به فلان، أي نَتْنًا، وكذلك إذا قَبَّحْتَ عليه أمره.
[دفتر] الدَفْتَرُ: واحد الدَفاتِرِ، وهي الكراريس.
[دقر] الدَقاريرُ: الدَواهي، الواحدة دِقْرارَةٌ. يقال: فلان يفتري الدَقاريرَ، أي الأَكاذيبَ والفُحْشَ. ورجل دِقْرارَةٌ، أي نمام. والدقرار والدقرارة: التبان [2] . ودقرى: اسم روضة.
[دمر] الدَمارُ: الهَلاَكُ. يقال: دَمَّرَهُ تَدْميرًا، ودَمَّرَ عليه بمعنىً. وتَدْميرُ الصائِدِ: أن يُدَخِّن قُتْرَتَهُ بالوَبَرِ لئلاَّ يَجِدَ الوَحْشُ ريحَهُ فيه. قال أوس بن حجر:
(1) وذلك أنه سأل بعض أهل الكتاب عمن يلى الامر من بعد، فسمى غير واحد، فلما انتهى إلى صفة أحدهم قال عمر: وادفره. إصلاح المنطق 371 بتحقيق شاكر وهارون.
(2) وهى سراويل بلا ساق.