وكلُّ من أدقَّ النظر في الأمور واستقصى عِلمها فهو مُتَنَطِّسٌ. وفي حديث عمر رضي الله عنه:"لولا التنطس ما باليت أن لا أغسل يدي". يقال منه: رجلٌ نَطُسٌ ونَطِسٌ. وقد نَطِسَ بالكسر نَطَسًا. ومنه قيل للمتطبب: نطيس، مثال فسيق، ونطاسى أيضا. قال البعيث بن بِشْرٍ يصف شَجَّةً أو جراحةً: إذا قاسَها الآسي النِطاسيُّ أَدْبَرَتْ * غَثِيثَتُها وازْدادَ وَهْيًا هُزومُها * قال أبو عبيدة: ويروى"النَطاسِيُّ"بفتح النون. وتَنَطَّسْتُ الأخبارَ: تحسستها. والناطس: الجاسوس.
[نعس] النُعاسُ: الوسَنُ. وفي المثل:"مَطْلٌ كنُعاسِ الكلبِ"، أي متَّصلٌ دائمٌ. وقد نَعَسْتُ بالفتح أنْعَسُ نُعاسًا. ونَعَسْتُ نَعْسَةً واحدةً، وأنا ناعِسٌ. وناقةٌ نَعوسٌ، توصف بالسماحة بالدَرِّ، لأنَّها إذا دَرَّتْ نَعَسَتْ. قال الشاعر [1] : نعوس إذا درت جروز إذا غدت * بويزل عام أو سديس كبازل *
(1) هو الراعى.