الاصمعي. قال: وأما قولهم للفرس إنه لشديد النسا فيراد بذلك النسا نفسه، لان النسا إذا كان قصيرا كان أشد للرجل، فإذا كان طويلا استرخت الرجل. والمخدوع: الذى قطع أخدعه. ورجلٌ مُخَدَّعٌ، أي خُدِّعَ مرارًا في الحرب حتَّى صار مجرَّبًا. ومنه قول أبي ذؤيب:
وكلاهُما بَطَلُ اللِقاءِ مُخَدَّعُ [1] * وقولهم: سِنونَ خداعة، أي قليلة الزكاء والريع. والحربُ خَدْعَةٌ وخُدْعَةٌ، والفتح أفصح [2] ، وخدعة أيضا مثال همزة. ورجل خدعة، أي يَخْدَعُ الناسَ. وخُدْعَةُ بالتسكين، أي يَخْدَعُهُ الناسُ. وغولٌ خَيْدَعٌ وطريقٌ خَيْدَعٌ: مخالفٌ للقَصد لا يُفْطَنُ له. ويقال: الخيدع: السراب.
[خذع] الخَذْعُ: القطعُ وتحزيزٌ في اللحم، كما تخذع القرعة.
(1) صدره:
فتناديا وتواقفت خيلاهما * ويروى:"فتناذرا"، أي أنذر كل منهما صاحبه يخوفه نفسه. ويروى:"فتنازلا"، أي نزل كل منهما عن فرسه وترجل كلاهما للقتال.
(2) هي مثلثة.