فبيناه يشرى رحله قال قائل * لمن جمل رخو الملاط [1] نجيب -
[هرد] هَرَدْتُ اللحمَ أهرِدُهُ بالكسر هَرْدًا: طبختُهُ حتَّى تَهَرَّأَ وتفسَّخ. والتَهْريدُ مثله، شدِّد للمبالغة. وهَرْدَ العِرض: الطعنُ فيه. وهَرَدْتُ الثوبَ: شققته. والهردى، على فعلى بكسر الفاء: نبت. وثوب مهرود، أي صبغ أصفر.
[همد] هَمَدَتِ النارُ تَهْمُدُ هُمودًا، أي طفِئتْ وذهبتْ البتَّةَ. والهَمْدَةُ: السكتة. وهَمَدَ الثوبُ يَهْمُدُ هُمودًا: بَلِيَ. وأَهْمَدَ في المكان: أقام. قال الراجز رؤبة: لما رأتنى راضيا بالاهماد * كالكرز المربوط [2] بين الاوتاد - وأَهْمَدَ في السير: أسرعَ. وهذا الحرف من الاضداد، وأنشد الاصمعي [3] :
(1) صوابه:"رخو الملاط طويل"، لان القصيدة لامية. وبعده: محلى بأطواق عتاق كأنها * بقايا لجين جرسهن صليل -
(2) يروى:"المشدود". معناه لما رأتنى قد كبرت وانقطعت عن الرحل والسير. والكرز: البازى يشد ليسقط ريشه.
(3) لرؤبة بن العجاج.