فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 5081

إن الحسير [1] بها داء مخامرها * فشطرها نظر العينين محسور - نصب شطرها على الظرف، أي نحوها. وفلان كريم المحسر، أي كريم المخبر. والحَسْرَةُ: أشدُّ التلهف على الشئ الفائت. تقول منه: حسر على الشئ بالكسر يَحْسَرُ حَسَرًا وحَسْرَةً، فهو حَسيرٌ. وحَسَّرْتُ غيري تَحْسيرًا. وحَسَّرَتِ الطيرُ تَحْسيرًا: سقَط ريشُها. والتَحَسُّرُ: التلهُّف. وتَحَسَّرَ وبرُ البعير، أي سقَط. ورجل مُحَسَّرٌ، أي مؤْذىً. وفي الحديث:"أصحابُه مُحَسَّرونَ [2] "، أي محقّرون. وبطن محسر، بكسر السين: موضع بمنى.

[حشر] ابن السكيت: أذن حشر، أي لطيفة كأنها حشرت حشرا، أي بُريت وحُدِّدت. وكذلك غيرها. وآذانٌ حَشْرٌ، لا يثنَّى ولا يجمع، لانه مصدر في الاصل. وهو مثل قولهم: ماء غور، وماء سكب وقد قيل: أذن حشرة. قال النمر ابن تولب:

(1) في اللسان:"إن العسير".

(2) هو حديث:"يخرج في آخر الزمان رجل يسمى أمير العصب، أصحابه محسرون محقرون مقصون عن أبواب السلطان ومجالس الملوك. يأتونه من كل أوب كأنهم قزع الخريف، يورثهم الله مشارق الارض ومغاربها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت