فهرس الكتاب

الصفحة 4495 من 5081

تقول منه: أزيت الحوض تَأْزِيَةً وتَوْزِيئًا. وآزَيْتُهُ إيزاءً، أي جعلت له إزاء. وأما قول القائل في صفة الحوض:

إزاؤه كالظربان الموفى * فإنما عنى به القيم. ويقال للناقة إذا لم تشرب إلاَّ من الإزاء: أَزيَةٌ. وإذا لم تشرب إلاّ من العُقْرِ: عَقِرَهٌ. ويقال للقَيِّم بالأمر: هو إزاؤُهُ، وفلان إزاءُ مالٍ. قال الشاعر [1] : لقد عَلِمَ الشَعْبُ أَنَّا لهم * إزاءٌ وأنَّا لهم مَعْقِلُ وتقول: هو بإزائه، أي بحذائه. وقد آزيته إذا حاذيته، ولا تقل وازيته. وأزى الظلُّ يَأزي أَزْيًا وأُزِيَّا، إذا تقبض. حكاه الاصمعي. قال أبو زيد: آزيت على صنيع فلان إيزاء: أضعفت عليه.

[أسا] أسيته تأسية، أي عزيته. وآسَيْتُهُ بمالي مواساةً، أي جعلته إسْوَتي فيه. وواسَيْتُهُ لغةٌ ضعيفةٌ فيه.

(1) الكميت. وقال ابن برى: البيت لعبد الله ابن سليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت