المكان والاسم على ما فسرناه. قال الشاعر [1] : فأصبح العين رُكودًا على الأوْ شازِ أن يَرْسَخْنَ في المَوحَلِ يروى بالفتح والكسر. يقول: وقَفتْ بقرُ الوحش على الروابي مخافةَ الوحلِ، لكثرة المطر. والوَحْلُ بالتسكين، لغةٌ رديئة. واسْتَوْحَلَ المكانُ. ووَحِلَ الرجلُ بالكسر [2] : وقع في الوَحَلِ. وأوْحَلَهُ غيره. وواحله فوحله، أي غلبه فيه.
[وذل] أبو عمرو: قال الهذليُّ: الوَذيلَةُ المرآةُ في لغتنا. وحكى أبو عبيد: الوَذيلَةُ القطعة من الفضَّة، وجمعها وَذائِلُ [3] . والوَذالَةُ: ما يقطع الجزَّار من اللحم بغير قَسْمٍ. يقال: لقد توَذَّلوا منه.
[ورل] الورل: دابة مثل الضب، والجمع ورلان
(1) المتنخل.
(2) وحل يوحل وحلا وموحلا: وقع في الوحل.
(3) ووذيل أيضا كما في القاموس.