فهرس الكتاب

الصفحة 2105 من 5081

ففيها شاة، ولا شئ في الزيادة حتى تبلغ عشرًا. فما بين الخَمْسِ إلى العشر وقص. وكذلك الشنق. وبعض العلماء يجعل الوقص في البقر خاصة، والشنق في الابل خاصة. وهما جميعا بين الفريضتين. ويقال: مرَّ فلانٌ يَتَوَقَّصُ به فرسه، إذا نَزا نَزْوًا يُقارِبُ الخَطْوَ. وواقصة: منزل بطريق مكة.

[وهص] الوهص: كسر الشئ الرخو. وقد وَهَصَهُ الله. والوَهْصُ أيضًا: شدة الوطئ. قال الراجز [1] :

على جمال تهص المواهصا [2] * يعنى مواضع الوهصة. وفى الحديث إن آدم عليه السلام حين أهبط من الجنة وهصه الله، كأنه رمى به وغمزه إلى الارض. ورجل موهوص الخلق، كأنَّه تداخلتْ عظامُه. ومُوَهَّصُ الخَلْقِ أيضا. قال الراجز:

موهص ما يتشكى الفائقا [3] *

(1) هو أبو الغريب النصرى.

(2) وقبله:

لقد رأيت الظعن الشواخصا * وبعده:

في وهجان يلج الوصاوصا

(3) قال ابن برى: صواب إنشاده"موهصا"، لان قبله: تعلمي أن عليك سائقا * لا مبطئا ولا عنيفا زاعقا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت