ولا تطر حرانا، أي لا تقرب ما حولنا. وعدا طَوْرَه، أي جاوزَ حدَّه. والطَوْرُ: التارَةُ. وقال النابغة في وصف السليم:
تراجعه طوراوطورا تطلق [1] * وقوله تعالى:
(خَلَقَكُمْ أطوارًا) *، قال الأخفش: طَوْرًا عَلَقَةً، وطَوْرًا مُضْغة. والناس أطْوارٌ، أي أخْيافٌ على حالاتٍ شتَّى. وبلغَ فلانٌ في العلم أطْوَرَيْهِ، أي حدَّيه: أوَّلَه وآخره. وكان أبو زيد يقوله بكسر الراء: أي بلغ أقصاه. حكى عنه ذلك أبو عبيد. والطورُ: الجبل. والطورِيُّ: الوحشيُّ من الطيرِ والناسِ. يقال: حمامٌ طوريٌّ وطُورانيٌّ. ويقال: ما بها طورِيٌّ، أي أحد. قال العجاج:
وبلدة ليس بها طورى
[طهر] طهر الشئ وطهر أيضا بالضم، طَهارَةً فيهما. والاسم الطُهْرُ.
(1) قال ابن برى: صوابه: تَناذَرَها الراقونَ من سُوءِ سَمِّها * تطلقه طورا وطورا تراجع - ويروى:"حينا وحينا".