فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 5081

قال أبو عبيدة: سأل يونس رؤبة وأنا شاهد عن السانح والبارح، فقال: السانح: ما ولاك ميامنه، والبارح: ما ولاك مياسره. وسنح لى رأى في كذا، أي عَرَض. وسَنَحَتْ بكذا، أي عَرَّضَتْ ولَحَنَت. قال الشاعر [1] : وحاجةٍ دون أخرى قد سنَحتُ بها [2] * جعلتُها للتي أَخْفَيْتُ عُنْوانا

[سوح] ساحَةُ الدار: باحَتُها، والجمع ساح وساحات، وسوح أيضا مثل بدنة وبدن، وخشبة وخشب.

[سيح] ساحَ الماءُ يَسيحُ سَيْحًَا، إذا جَرى على وجْه الأرض. والسَيْحُ: الماء الجاري. والسَيْحُ أيضًا: ضَرْبٌ من البُرُود. والسَيحُ: عَباءةٌ مُخَطّطة. وبُرْدٌ مُسَيَّحٌ ومُسَيَّرٌ، أي مخطط. وعباءة مسيحة. قال الطرماح: من الهوذ كدراء السراة ولونها * خصيف كلون الحيقطان المسيح وأنشد الاصمعي: وإنى فلا تنظر سيوح عباءتي * شفاء الدقى يا بكر أم حكيم [3]

(1) هو سوار بن المضرب.

(2) في اللسان:"سنحت لها".

(3) في اللسان:"وإنى وإن تنكر"،"يا بكر أم تميم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت