فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والترمع: التحركُ. والرَمَّاعَةُ بالتشديد: ما يتحرك من يافوخ الصبي. والرَمَّاعَةُ أيضًا: الاستُ. يقال: كذبتْ رَمَّاعَتُكَ، إذا حَبَقَ. واليَرْمَعُ: حجارةٌ بيضٌ رقاقٌ تلمع [1] .
[روع] الرَوْعُ بالفتح: الفَزَعُ. والرَوْعَةُ: الفزعة، ومنه قولهم: أفرخ روعه، أي ذهب فَزعُه وسكَن. والروعُ بالضم: القلبُ والعقلُ. يقال وقع ذلك في رُوعي، أي في خلدي وبالي. وفي الحديث:"إن روحَ القُدْسِ نفث في رُوعي [2] ". ورُعْتُ فُلانًا ورَوَّعْتُهُ فارْتاعَ، أي أفزعته ففزع. وتَرَوَّعَ، أي تَفَزَّعَ. وقولهم: لا تُرَعْ، أي لا تَخَفْ ولا يلحقْك خوفٌ. قال أبوخراش: رفونى وقالوا يا خُوَيْلِدُ لم تُرَعْ [3] * فقلتُ وأنكرت الوجوهَ هُمُ هُمُ * وللأنثى لا تُراعي. قال [4] : أيا شِبْهَ لَيْلى لا تُراعي فإنَّني * لك اليومَ من وحشية لصديق *
(1) أبو زيد: يقال دعه يترمع في طمته، أي دعه يتسكع في ضلاله. وقال غيره: معناه دعه يتلطخ بخرئه.
(2) في المختار: إن الروح الامين نفث في روعى.
(3) في اللسان:"لا ترع".
(4) مجنون ليلى.