فهرس الكتاب

الصفحة 3478 من 5081

إنما أظهر التضعيف للضرورة. وأظل يومنا، إذا كانَ ذا ظِلٍّ. وأظَلَّتْني الشجرة وغيرها. وأظَلَّكَ فلان إذا دنا منك كأنه ألقى عليك ظِلَّهُ. ثم قيل: أظَلَّك أمرٌ وأظَلَّك شهرُ كذا، أي دنا منك. واسْتَظَلَّ بالشجرة: اسْتَذْرَى بها. وظَلِلْتُ أعمل كذا بالكسر ظُلولًا، إذا عملته بالنهار دون الليل ومنه قوله تعالى:"فظلتم تفكهون) وهو من شواذ التخفيف وقد فسرناه في (مسس) . وقول عنترة:"

ولقد أبيتُ على الطَوى وأظَلُّهُ [1] * أراد وأظَلُّ عليه. والظَلَلُ: الماء تحت الشجر لا تصيبه الشمس.

[عبل] رجلٌ عَبْلُ الذراعين، أي ضخمهما. وفرسٌ عَبْلُ الشَوى، أي غليظ القوائم. وقد عَبُلَ [2] بالضم عَبالَةً. وامرأةٌ عَبْلَةٌ: تامّة الخلقِ، والجمع عبلات وعبال، مثل ضخمات وضخام.

(1) في نسخة بقية البيت:

حتى أنال به كريم المأكل

(2) عبل من باب ظرف ونصر: ضخم، وكفرح فهو عبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت