فهرس الكتاب

الصفحة 3966 من 5081

ويقال للفحم فحيم. وأنشد أبو عبيدة [1] : وإذ هي سوداء مثل الفحيم تغشى المطانب والمنكبا وفحمة العشاء أيضًا: ظُلْمَتُهُ. يقال: أفْحِموا من الليل، أي لا تسيروا في أول فَحْمَتِهِ، وهي أشدُّ الليل سوادًا. والتَفْحيمُ مثله. وشعرٌ فاحِمٌ، أي أسود. وفَحَّمَ وَجْهَهُ تَفْحيمًا: سوَّده. الكسائي: فَحَمَ الصبيُّ بالفتح يَفْحَمُ فُحومًا وفُحامًا، إذا بكى حتَّى ينقطع صوته. وكلّمته حتَّى أفْحَمْتُهُ، إذا أسْكتَّه في خصومةٍ أو غيرها. وأفْحَمْتُهُ أي وجدته مُفْحَمًا لا يقول الشعر. يقال: هاجينا كم فما أفحمناكم. وثغا الكبس حتَّى فَحَمَ، أي صارت في صوته بحوحة.

[فخم] فَخُمَ الرجل بالضم فَخامَةً، أي ضَخُمَ. ورجلٌ فَخْمٌ، أي عظيم القدر.

* = أي هل غير جيش لقى جيشا فهزمه. يعنى أن قومه هزموا بنى تميم. وبعده:

وصبروا لو صبروا على أمم

(1) لامرئ القيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت