فهرس الكتاب

الصفحة 3636 من 5081

قاربت أمشى القعولى والفنجله وتارة أنبث نبثا نقثله [1]

[نكل] النِكْلُ بالكسر: القَيْدُ [2] . والنِكْلُ أيضًا: حديدةُ اللِجامِ. وقال أبو عبيد: النِكْلُ لِجامُ البَريد. ورجلٌ نكل ونكل، مثل شبه وشبه، كأنه ينكل به أعداؤهُ. ورماهُ اللهُ بنُكْلَةٍ، أي بما يُنَكِّلُهُ. ويقال: نَكَّلَ به تَنْكيلًا، إذا جعله نَكالًا وعِبْرَةً لغيرِهِ. والمَنْكَلُ: الذي يُنَكِّلُ بالإنسانِ. وقال:

وارْمِ على أَقْفائهِمْ بالمَنْكَلِ [3] * ونَكَلَ عن العَدُوِّ وعن اليمينِ يَنْكُلُ بالضم، أي جَبُنَ. والناكِلُ: الجبان الضعيف. وقال أبو عبيدة: نكل بالكسر: لغة فيه. وأنكره الاصمعي. وفي الحديث:"إن الله يحب النكل"

(1) في اللسان:"نبث النقثله".

(2) وجمعه أنكال، كما في المختار.

(3) بعده:

بصخرة أو عرض جيش جحفل * وفي اللسان:"فارم"و"بمنكل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت