وسمى الاسعر الجعفي بقوله: فلا تدعني الاقوام من آل مالك * إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب [1] - والسعرارة: الهباء في الشمس. والسِعْرُ: واحد أَسعارِ الطعام. والتسعير: تقدير السعر. واليستعور، الذى في شعر عروة [2] : موضع، ويقال شجر. وسعر الرجل فهو مَسْعورٌ، إذا ضربته السَمومُ. والسُعْرَةُ: لونٌ إلى السواد.
[سعتر] السَعْتَرُ: نبتٌ، وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب، لئلا يلتبس بالشعير.
[سفر] السَفَرُ: قطعُ المسافة، والجمع الأَسْفارُ. والسَفَرُ أيضًا: بَياضُ النهار. قال الساجعُ:"إذا طَلَعَتِ الشِعْرى سَفَرًا [3] ". والسَفَرَةُ: الكَتَبةُ قال الله تعالى:
(بأيدى
(1) في المخطوطة:"أسعر وأثقب".
(2) هو قوله: أطعت الآمرين بصرم سلمى * فطاروا في عضاه اليستعور -
(3) بعده:"لم ترفيها مطرا"، كما في اللسان.
(87 - صحاح - 2)