فهرس الكتاب

الصفحة 3761 من 5081

له رئة قد أحرمت حل ظهره فما فيه للفقرى ولا الحج مزعم وقوله تعالى: (للسائِل والمَحْروم) . قال ابن عباسٍ رضي الله عنهما: هو المُحارَفُ. والحيرمة: البقرة: والجمع حيرم. وقال:

تبدل أدما من ظباء وحيرما [1]

[حرجم] احْرَنْجَمَ القوم: ازدحموا. قال الفراء: المحرنجم: العدد الكثير. وأنشد: الدار أقوت بعد محرنجم من معرب فيها ومن معجم وحرجمت الابل فاحرنجمت، إذا رددتها فارتد بعضها على بعض واجتمعت. وقال: عاين حيا كالحراج نعمه يكون أقصى شله محرنجمه

[حزم] حزمت [2] الشئ حزما، أي شددته. والحَزْمُ من الأرض أرفعُ من الحَزْنِ. قال لَبيد: فَكَأَنَّ ظُعْنَ الحَيِّ لَمَّا أشْرَفَتْ في الآل وارتفعت بهن حزوم [3]

(1) لابن أحمر، كما في اللسان.

(2) حزم الشئ من باب ضرب

(3) بعده: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت