فهرس الكتاب

الصفحة 2953 من 5081

ورجل زلق وزملق مثل هدبد، وزمالق وزملق بتشديد الميم، وهو الذي يُنْزِلُ قبل أن يجامع. قال الراجز: إن الحصين زلق وزملق [1] جاءت به عنس من الشأم تلق والزليق بالضم والتشديد: ضرب من الخوخ أملس، يقال له بالفارسية: شيفته رنك [2] .

[زنق] الزناقُ: تحت الحنَك [3] في الجِلد. وقد زَنَقْتُ الفرس. قال الشاعر: فإن يَظْهَرْ حَدِيثُكَ يُؤْتَ عَدْوًا برأسك في زِناقٍ أو عران

(1) * كذنب العقرب شوال غلق * قوله: إن الحصين صوابه"إن الجليد"وهو الجليد الكلابي. وفى رجزه: يدعى الجليد وهو فينا الزملق لا آمن جليسه ولا أنق مجوع البطن كلابي الخلق وبعده: كأنه مستنشق من الشرق حرا من الخردل مكروه النشق

(2) في اللسان:"شبته رنك".

(3) في اللسان:"الزناق: حبل تحت حنك البعير يجذب به"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت