فهرس الكتاب

الصفحة 3688 من 5081

هذا طريق يأزم المآزما وعضوات تمشق اللهازما قال ويروى:"عصوات"، وهى جمع عصا. وتمشق: تضرب. والمأزم: كلُّ طريقٍ ضيّق بين جبلين، وموضع الحرب أيضا مأزم، ومنه سمى الموضع الذى بين المشعر وبين عرفة مأزمين. الاصمعي: المأزم في سند، مضيق بين جمع وعرفة. وفي الحديث:"بين المأزمين". وأنشد لساعدة بن جؤيَّة الهذَلي: ومقامهنَّ [1] إذا حُبِسْنَ بمَأزِمٍ ضَيْقٍ ألَفَّ وَصَدَّهُنَّ الاخشب

[أسم] يقال للاسد أسامة، وهو معرفة. تقول: هذا أسامة غاديا. قال زهير يمدح هرم بن سنان: ولانت أشجع من أسامة إذ دعيت نزال ولج في الذعر [2]

(1) قال ابن برى صواب إنشاده:"ومقامهن"بالخفض على القسم، لانه أقسم بالبدن التى حبسن بمازم، أي بمضيق.

(2) عجزه:

نقع الصراخ ولج في الذعر * وصدر بيت زهير:

ولنعم حشو الدرع أنت إذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت