فهرس الكتاب

الصفحة 4410 من 5081

(*) أي يرعب نفوس الذين يأنهون.

[أوه] قولُهم عند الشكاية: أَوْهِ من كذا، ساكنة الواو، إنَّما هو تَوَجُّعٌ. قال الشاعر: فأَوْهِ لذكراها [1] إذا ما ذَكَرْتُها * ومن بُعْدِ أرضٍ بيننا وسَماء وربَّما قلبوا الواو ألِفًا فقالوا: آهِ من كذا، وربَّما شدّدوا الواو وكسروها وسكّنوا الهاء فقالوا: أَوّه من كذا. وربَّما حذفوا مع التشديد الهاء فقالوا: أَوِّ مِن كذا، بلا مدٍّ. وبعضهم يقول: آوَّهْ بالمدّ والتشديد وفتح الواو ساكنة الهاء، لتطويل الصوت بالشكاية. وربَّما أدخلوا فيه التاء فقالوا: أَوَّتاهُ، يُمَدُّ ولا يُمَدُّ. وقد أَوَّهَ الرجل تَأْويهًا، وتَأَوَّهَ تَأَوُّهًا، إذا قال أَوَّهْ. والاسم منه الآهَةُ بالمدّ. قال المُثَقِّبُ العَبْديُّ: إذا ما قمتُ أَرْحَلُها بلَيْلٍ * تَأَوَّهُ آهَةَ [2] الرجلِ الحزينِ ويروى:"أَهَّةَ"من قولهم: أَهَّ، أي توجع. قال العجاج

(1) ويروى:"فأى لذكراها"، كما في اللسان.

(2) ويروى:"تهوه هاهة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت