وحكى أبو عبيد أن الذفرى أكثر العرب لا ينونها وبعضهم ينون. قال: والمعزى كلهم ينونونها في النكرة. ويقال: أمْعَزَ القومُ، إذا كثرت مِعْزاهُم. والماعز: جلد المعز. قال الشماخ: وبردان من خال وسبعون درهما * على ذاك مقروظ من القد [1] ماعز * قوله"على ذاك"، أي مع ذاك. والمعاز: صاحب المعزى. قال أبو محمد الفقعسى يصف إبلا بكثرة اللبن، ويفضلها على الغنم في شدة الزمان: يكلن كيلا ليس بالممحوق * إذ رضى المعاز باللعوق * والمعز: الصلابة من الارض. والأمْعَزُ: المكان الصلب الكثير الحصى. والارض معزاء بينة المعز. قال الاصمعي: قلت لابي عمرو بن العلاء: معزى من المعز؟ فقال: نعم. وذفرى [2] من الذفر؟ فقال: نعم.
[ملز] ابن السكيت: يقال انمَلزَ من الأمر، إذا أفْلَتَ منه. ومَلَّزْتُهُ أنا تَمْليزًا فتَمَلَّزَ. يقال
(1) في ديوانه:"من الجلد".
(2) انظر إصلاح المنطق 338 الطبعة الثانية.