فهرس الكتاب

الصفحة 2721 من 5081

قال آخر [1] :

كأحمر عاد [2] * وقال آخر:"جائف القرعة أصنع"، حسب أن القرعة معمولة. وقول من قال: كل صانع عند العرب إسكاف، فغير معروف. وأسكفة الباب: عتبته.

[سلف] سَلَفْتُ الأرضَ أَسْلُفُها سَلْفًا، إذا سويتها بالمسلفة، وهى شئ تُسَوَّى به الأرض. وفي حديث عبيد بن عمير:"أرضُ الجنةِ مسلوفةٌ"قال الأصمعي: هي المستوية أو المُسَوَّاة وسَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفًا، مثال طلب يطلب طلبا، أي مضى. والقومُ السُلاَّفُ: المتقدِّمون. وسَلَفُ الرجل: آباؤه المتقدّمون، والجمع أَسْلافٌ وسُلاَّفٌ. والسَلَفُ: نوعٌ من البيوع يعجل فيه الثمن

(1) هو زهير.

(2) البيت: فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم قوله كأحمر عاد. قال في مادة (حمر) : وأحمر ثمود لقب قدار بن سالف، عاقر ناقة صالح عليه السلام، وإنما قال زهير كأحمر عاد لاقامة الوزن لما لم يمكنه أن يقول ثمود، أو وهم فيه. قال أبو عبيد: وقد قال بعض النساب إن ثمود من عاد اه‍. كتبه مصحح المطبوعة الاولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت