إلى كل مشبوح الذراعين تُتَّقى [1] به الحربُ شَعْشاعٍ وأبيضَ فَدْغَمِ وخدٌّ فَدْغَمٌ، أي حسن ممتلى. قال الكميت: وأدنين البرودَ على خدودٍ يُزَيِّنَّ الفَداغِم بالاسيل
[فرم] الفَرْمَةُ بالتسكين والفَرْمُ: ما تعالج به المرأة قُبْلَها ليضيق. يقال منه: استفرمت المرأة. وقال [2] يصف خيلا:
مستفرمات بالحصى جوافلا [3] * يقول: من شدة جريها يدخل الحصى في فروجها. وكتب عبد الملك إلى الحجاج:"يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب". وأفرمت الاناء: ملاته، بلغة هذيل.
(1) قال ابن برى: صواب إنشاده:"لها كل مشبوح الذراعين"أي لهذه الابل كل عريض الذراعين يحميها ويمنعها من الاغارة عليها.
(2) امرؤ القيس.
(3) قبله:
يحملننا والاسل النواهلا (252 - صحاح - 5)